NYT Debate Room: Bahrain’s Military Is Closely Tied to the Monarch

That Bahrain has been able to weather the turmoil that has brought down other authoritarian rulers in the Arab region may be explained by two characteristics in the Bahraini situation.

The first is the different position taken by the U.S. administration toward popular protests against authoritarian regimes in the Arab region. The U.S. role has been crucial in shaping the outcomes of the popular protest in Tunisia, Egypt and Yemen. Its active role in the militarization of the popular protests in Libya facilitated the fall of the Libyan dictator. The U.S. political and logistical support remains crucial to sustaining the Syrian opposition groups.

It is a different story in Bahrain, which also happens to be the headquarters of the U.S. Navy’s Fifth Fleet. The Obama administration, fearful of alienating Saudi Arabia, has not offered protesters in Bahrain the level of support it has given to Arab protesters elsewhere. The resumption last May of American military supplies to the Bahraini government has hardened the regime’s intransigence.

The second feature relates to the role military and security forces have played once the protest started. In Tunisia and Egypt, the military and security forces rapidly distanced themselves from the regime, thus facilitating their rapid fall.

Unlike the rest of the Arab region, the rank and file in the Bahraini military, police and security forces consist almost entirely of foreign recruits. Most of its officers and noncommissioned officers are members of the ruling family and its allied tribes. Bahraini Shias, two-thirds of the indigenous population, are generally excluded from serving in these forces. These arrangements allow the Bahraini regime to remain confident that its military and security forces will remain loyal no matter how high the civilian casualties are. Unlike Libya and Syria, sectarian and tribal identities will not tempt soldiers in Bahrain to defect.

http://www.nytimes.com/roomfordebate/2012/08/28/the-staying-power-of-arab-monarchies/bahrains-military-is-closely-tied-to-the-monarch

عشية الحلقة التالية من مسلسل “الحوار”

بدأت تنازلات المفاوض الفلسطيني في بداية التسعينيات  بغواية الوعود الأميركية.   ولم يتغير الوضع رغم 20  سنة من التنازلات. يكرر الأميركان اللعبة ذاتها في البحرين .  تناسى المفاوض الفلسطيني ضرورة تغيير ميزان القوى قبل التفاوض.  كما تناسى أن التنازلات المجانية  مهما كانت رمزية تغري الغريم على التشدد.   فكلما  فكلما إنخفض سقف المفاوض الفلسطيني كلما زاد الضغط الأمريكان لخفضه من جديد.

ولقد رأينا هذا المسلسل في البحرين منذ إغواء المعارضة في 2005 بالتخلي  عن خط المقاطعة وقبولهابالمشاركة في برلمان تعرف إن لا دور له إلا لتجميل وجه السلطة الخليفية وتسويقها كحليف للولايات المتحدة.   نعم  ظن طرفٌ أنه “إنتصر” حين وافقت السلطة الخليفية على مطلبه بوقف قانون الأحوال الشخصية. ولكنه نصر كالهزيمة فالقرار حول ذلك القانون ما زال بيد السلطة. وهي تستخدمه لاإبتزاز المزيد من المواقف المسايرة.

منذ عام2005  كرت سبحة التنازلات على أمل أن يفي الأميركان بوعودهم. وإستمر كثيرون  أسرى  لغواية  تلك الوعود فتسابقوا في على تقديم التنازلات الجانية لإثبات  مصداقيتهم أمام “الراعي” الأميركي. وكما فعل المفاوض الفلسطيني منذ مفاوضات أوسلو 1992 لم يتوان بعض أصحابنا عن الإستهزاء بكل من طالبهم  بالتوقف لإلتقاط الأنفاس ومراجعة الحسابات.    لقد كانت غواية الوعود الأميركية عارمة. ولم يكن متوقعاً أن يتوقف مسلسل  التنازلات المجانية لولا الربيع العربي الذي شجع أطراف المعارضة “غير الرسمية” على دفع البلاد في خضم الربيع العربي.

 ومعلومٌ أن مسلسل التنازلات المجانية  وصل إلى أوجه في تمجيد خليفة بن سلمان وتقديم الشكر له على دوره في إجراء إنتخابات 2010.  وهي الإنتخابات التي وصل تلاعب  السلطة الخليفية بها إلى أسوأ نماذجه.   ولكي لا أظلم أحداً  لا بد من الإشارة إلى أن تمجيد خليفة بن سلمان جاء متناسقاً مع إستراتيجية تطمينية تبنتها المعارضة الرسمية  لتأكيد حسن  النوايا ولإثبات أنها, أي المعارضة الرسمية , هي “غيروغير” وإنها معارضة عاقلة ورزينة تختلف عن المعارضة “غير الرسمية”.

بطبيعة الحال لم تجدِ نفعاً تلك التنازلات المجانية. ولم تحصد المعارضة الرسمية إلا الريح من  تمجيد رئيس لوزراء ولا من العبارات اللطيفة الموجهة إلى  ولي العهد و “صاحب الجلالة” ووزير البلاط.

فهؤلاء  يعرفون كما يعرف “الراعي” الأميركي أن المعارضة الرسمية  بعد أن  قلصت خياراتها السياسية لم يعد أمامها إلا الإستمرار في تقديم التنازلات  بدون ثمن سياسي مقابل.

وفوق ذلك يعرف الوسيط/الراعي الأميركي كما تعرف السلطة الخليفية  أن التغييرات السياسية الجدية سواء إنحصرت في إصلاح النظام السياسي أو تجاوزته إلى إستبداله  تتطلب  تغييراً جديا في ميزان القوى بين المعارضة والسلطة.  وهو تغيير لا يمكن أن يتحقق طالما بقيت المعارضة أسيرة إسترتيجية  ثبت عقمها منذ 2005.ا