مقالٌ قديم حول كتابي عن المقاومة المدنية

 

  • ·         الوسط – منصور الجمري

المجتمعات البشرية لم تحقق ما تصبو إليه من استقلال أو احترام أو حقوق دون صراع أو نزاع. وعندما يواجه مجتمع ما تحديات مصيرية وتغلق أمامه الطرق السلمية الدستورية للمعارضة فإن الناس تتجه إما (1) للاستسلام أو (2) للعنف، أو (3) للمقاومة المدنية.ا

– العنف يتمثل أساسا في العمل العسكري وحرب العصابات، والقتل والاغتيالات والحرب الأهلية والإرهاب وشتى الأنواع المشابهة. والعنف يستخدم من أجل التهديد ضمن حدود معينة، أو من أجل إلحاق أكبر قدر ممكن من الأذى والضرر.

– المقاومة المدنية تختلف عن مبدأ العنف، وتقوم على سلب السلطة الظالمة قدرتها على إخضاع المجتمع. ذلك لأن السلطة لا تصبح سلطة إلا إذا حصلت على «طاعة» أو «قبول» أو «انصياع للأوامر»، تمكن الحاكم من تمرير سياساته السلطوية. بعكس العنف الذي يحتاج للذكاء الجسدي والقدرة الجسدية ـ المادية، فإن المقاومة المدنية تحتاج للذكاء العقلي والقدرة العقلية ـ الجماعية.

– تعرّف المقاومة المدنية بأنها «نوع من السلوك اللاعنفي الذي يشمل سلسلة من الإجراءات المستمرة والدؤوبة والمنسقة ضد قوة أو سلطة معينة. ومن هنا، فمن الضروري تسميتها بالمقاومة. أما نعتها بالمدنية فيعني من جهة، ارتباطها بالمواطنين وبالمجتمع، ومن الجهة الأخرى، كونها سلمية حضارية غير عسكرية ولا عنفية بطبيعتها».ا

– المقاومة المدنية تحاول معالجة موضوع اطاعة الحاكم ولماذا يطاع النظام ومقاومة تلك الحالات. فالنظام يحصل على الطاعة لأسباب مختلفة. هناك «العادة» والناس يطيعون من اعتادوا عليهم لزمن طويل. وهناك «الخوف من العقاب» وهناك «الالتزام الأخلاقي»، إذ إن هناك من يشعر أن الطاعة تعبير عن واجب معنوي/ أخلاقي نابع من إيمان ذلك الشخص بالمصلحة العامة، أو شرعية الأوامر، وهناك بطبيعة الحال «المصلحة الشخصية» المترتبة على إطاعة النظام. وهناك اللامبالاة وانعدام الثقة بالنفس أو انعدام الثقة بين أفراد المجتمع.ا

– وسائل ضبط السلطة هي (1) التقيد الإرادي الذاتي، كأن يحاسب المرء نفسه ويمسك نفسه وسلطته عن الظلم، وهذا صعب التحقيق في عالم اليوم المعقد. (2) الضبط البرلماني، وهو ضبط السلطة من خلال مؤسسة البرلمان. (3) استخدام سلطة أعلى من سلطة الحاكم واللجوء إليها من أجل حل المشكلة. (4) استعمال العنف المضاد، أو (5) «المقاومة المدنية».ا

– اساليب المقاومة المدنية عديدة ومتنوعة وتتطلب الابداع المستمر والحيوية في استطلاع الآراء واعتماد افضل الاساليب بصورة مترابطة. فالمقاومة المدنية تستخدم وسائل كثيرة وذكية ومنظمة لـ«ضبط» سلطة الخصم. والمقاومة المدنية تنشأ سلطة اجتماعية موازية ومعاكسة لسلطة النظام الظالم. وتعتمد المقاومة المدنية، أساسا، على الوسائل غير العنيفة، ولعل ما قام به المهاتما غاندي في الهند من أوضح الأمثلة على ذلك. إن المجهود العقلي والتنظيمي المطلوب لإدارة المقاومة المدنية أكبر من ذلك المطلوب لإدارة عمل العنف، لأن الضوابط المطلوبة كثيرة وكبيرة ومتنوعة وتحتاج للتنسيق المتواصل والتفكير المبدع لتطوير الوسائل والأساليب التي يعتمدها المجتمع لمقاومة سلطة النظام الظالم.ا

– لقد مارست الشعوب أنواعا مختلفة من المقاومة المدنية ولكنها كلها تجتمع على عدم تمرير سياسات النظام ـ الخصم، وموازاته بسياسات أخرى معاكسة. مثلا، الأميركان قاوموا الاستعمار البريطاني في القرن الثامن عشر وامتنعوا عن دفع الضرائب والديون واستيراد البضائع من بريطانيا، ورفضوا إطاعة القوانين الظالمة، وأنشأوا مؤسسات سياسية مستقلة وقطعوا علاقاتهم الاجتماعية والاقتصادية مع البريطانيين وحلفائهم المقربين منهم.

– المهاتما غاندي نظم حملة كبيرة بين 1930-1931، بدأت بمسيرة «الملح» ضد الاحتكار البريطاني، واستمر في نشاطه حتى بعد الحرب العالمية الثانية إلى أن حصلت الهند على استقلالها.

– الميرزا حسن الشيرازي، مارس المقاومة المدنية من خلال إصداره فتوى تحرم التبغ في إيران العام 1892، لمواجهة الاحتكار البريطاني، واضطرت بريطانيا وحكومة الشاه القاجاري للتنازل.

– في 1978، وعندما أصدر رئيس الوزراء العسكري، أردشير زاهدي، أوامر بإخلاء الشوارع، أصدر الإمام الخميني أمرا بملء الشوارع وأبطل مفعول السلطة العسكرية.

– في روسيا، في 1905، نفذ الناس اضطرابات عامة ورفضوا القمع والرقابة، وأنشأوا مؤسسات رادعة للسلطة السياسية.

– في برلين، في العام 1920، أدى عدم تعاون الناس مع انقلاب ذلك العام لسقوط النظام العسكري.

– المقاومة المدنية قد تستخدم من أجل تحقيق إصلاحات دستورية، أو أهداف محدودة، وقد تستخدم لإزالة النظام بكامله، أو لمقاومة محتل.

– المقاومة المدنية لا ترفض السلطة بالأساس، وإنما تسعى لضبط السلطة وإيقافها عند حدودها لمنعها من الظلم أو الاحتلال… إلخ.

– يقول جين شارب: إن هناك نظرتين حول طبيعة السلطة. نظرية ترى أن مصير الناس يعتمد على حسن (أو سوء) نية الحكومة وقراراتها، وأن سلطة حكومة تنبع من، وتعتمد على النخبة المسيطرة على رأس الهرم السلطوي وأن هذه النخبة تستطيع ضمان استمراريتها بنفسها دون الحاجة إلى الناس.

– أما النظرة الثانية فتقول: «كيف ما تكونون يولى عليكم» وحسن نية الناس تجاه تلك السلطة هو الذي يبقيها على رأس الهرم. وحسب هذه النظرة فإن السلطة تنبع من أجزاء متعددة داخل المجتمع نفسه، ولذلك فهي هشة وليست متينة أو ثابتة، وأن استمرارها وبقائها مرهونان بتعاون العديد من المؤسسات والأشخاص داخل المجتمع.

– بلا شك، إن فلسفة المقاومة المدنية قائمة على الأيمان بوجهة النظر القائلة إن السلطة مرهونة بتعاون الناس. هذا ما قاله الإمام علي (ع): «لا رأي لمن لا يطاع»، بمعنى لا سلطة لمن لا يطيعه أحد.

– السلطة تخضع المجتمع لها من خلال «الولاء» أو «الإخضاع بالقوة». والإخضاع بالقوة يحتاج لموارد مادية مستمرة لفرض العقوبات لقسر الناس على إطاعة النظام.

– يشرح عبد الهادي خلف في كتابه «المقاومة المدنية»، أن السلطة تقوم بثلاثة إجراءات لإخضاع المجتمع.  إجراءات قمعية (اعتقال، تصفية، منع المعارضة، منع تحالفات ضد النظام، الإرهاب، المراقبة المستمرة)، إجراءات استبدالية وإجراءات استيعابية.

– الإجراءات الاستبدالية تهدف لاكتشاف قنوات بديلة لتجاوز المعارضة. وأمثلة ذلك عزل القضايا وإبرازها كقضايا شخصية أو فردية أو فئوية أو مذهبية، واقناع الآخرين بأن النظام مضطر لمعالجتها بأسلوبه للمصلحة العامة. ويقوم النظام بتشجيع بروز خلافات داخل المجتمع، داخل الطبقة، داخل الطائفة، داخل القبيلة، لتحويل الأنظار عن القضية الرئيسية للخلاف بين النظام والمعارضة. كما يلجأ النظام لإجراء إصلاحات غير جوهرية كوسيلة للوقاية من اتساع التذمر.ا

– إجراءات استيعابية: وتشمل أشكالا أيديولوجية واقتصادية وسياسية تهدف إلى الحفاظ على الحد الأدنى من المساندة الاجتماعية للنظام. من أمثلة ذلك: إدخال إصلاحات اقتصادية، استيعاب رموز قيادية، إضعاف المعارضة عبر تقليل شأن قادتها، طرح أفكار معينة تقول إن ما هو موجود هو أهون الشرور، وإن البدائل قد تأتي بأسوأ مما هو موجود حاليا… إلخ.ا

– المقاومة المدنية تعتمد على (1) نشر الوعي، (2) البناء التنظيمي، (3) التحريض العام ضد الظلم، (4) الامتناع عن التعاون مع السلطة، (5) وتشكيل المؤسسات الموازية والبديلة.ا

 

صحيفة الوسط البحرينية – العدد 1924 – الخميس 13 ديسمبر 2007م الموافق 03 ذي الحجة 1428هـ

 

 

Crocodiles of Arabia

source: Jadaliyya

By Khalil Bindib

Source: Jadaliyya

http://www.jadaliyya.com/pages/index/4374/crocodiles-of-arabia

 

Demonstrationer med tårgas i Bahrain

Läget i det lilla kungadömet Bahrain är spänt i dag. Den shiamuslimska oppositionen har uppmanat till nya stordemonstrationer för att markera att det gått ett år sedan de regimkritiska demonstrationerna inleddes.

 Polisen i Bahrains huvudstad Manama har skjutit tårgas och gummikulor mot demonstranterna som gett sig ut på gatorna.
Polisen har spärrat av stora delar av centrala Manama, särskilt området runt Pärlrondellen som i fjol våras ockuperades av demokratiaktivister. Protestlägret stormades brutalt av säkerhetsstyrkorna i mars och minst 35 människor miste livet.

I dag har regimkritiska protester hållits i shiamuslimska förorter till huvudstaden Manama. Aktivister har försökt ta sig förbi polisens barrikader. Det har rapporterats om sammandrabbningar i förorterna men i centrum har läget hållits lugnt.

Inget har förändrats

För ett år sedan när mestadels shiamuslimska aktivister drog ut på gatorna i Manama protesterade de mot långvarig diskrimering av den shiamuslimska befolkningen. 70 procent av befolkningen är shiamuslimer

medan landet styrs av den sunnimuslimska eliten, kungafamiljen al Khalifa.  Protesterna slogs ner men missnöjet har fortsatt att bubbla under ytan. Oppositionen menar att inget har ändrats trots löften om reformer.

Kung Hamad bin al Khalifa har bland annat lovat att ställa till svars de ansvariga för fjolårets dödsfall, att förstörda shiamuslimska moskéer ska byggas upp och att alla de tusentals shiamuslimer som avskedades ska få tillbaka sina jobb.   Inga av löftena har infriats och i fjol dömdes kring 20 läkare och sjukvårdspersonal till långa fängelsestraff för att ha vårdat skadade mänskor under protesterna.

Geopolitik styr väst

Våldsamma sammandrabbningar mellan säkerhetstyrkor och shiamuslimska aktivster har fortsatt i Manamas mindre förorter. Det oroliga läget har lett till ökade spänningar mellan vanliga sunni- och shiamuslimer.

Abdulhadi Khalaf, forskare på centrumet för Mellanösternstudier vid Lunds universitet, säger att det som skrämmer oppositionen mest är att västvärlden blundar för sitt eget hyckleri; Det går bra att stöda syriska demokratiaktivister men inte bahrainska. 
Detta trots att både syriska och bahrainska demokratiaktivister kämpar för demokrati och mot envälde, i Syriens äfall familjen al-Assad, i Bahrain familjen al Khalifa, säger Khalaf.

Västvärldens inställning bottnar i geopolitik. Bahrain är strategiskt viktigt för USA som har en militärbas i landet. För Saudiarabien och andra sunnimuslimska Gulfstater är det viktigt att det bahrainska shiamuslimska upproret inte sprider sig över gränsen. Därför skickade Saudiarabien sina styrkor till Bahrain för att hjälpa regimen slå ner protesterna.

Det shiamuslimska Iran spökar i bakgrunden. Teheran ser protesterna i Bahrain som en möjlighet för Iran att öka sin roll i regionen.

Det är viktigt att skilja åt de geopolitiska intressena och lyssna på bahrainiernnas krav, säger Khalaf.
– Deras krav är inte att bli socialister eller fundamentalistiska muslimer, utan ett konstitutionelt kungarike som kungen en gång har lovat.

 

Lyssna: Protesterna i Bahrain inleddes för ett år sedan

 

källa: http://svenska.yle.fi/nyheter/artikel.php?id=237994

cartoons for the 1st anniversary of #Bahrain (unfinished) Revolution – #FEB14

by Carlos Latuff

by Latuff CartoonsA função do artista é violentar” (Glauber Rocha)

US Arms Deal with Bahrain as Crackdown Continues

US Arms Deal with Bahrain as Crackdown Continues

 by Editor

February 11, 2012

……They blocked the arms sales to Bahrain before.And so, you know, I can’t say how it’s going to go now. It depends on, you know, how many people speak up. But there is a precedent now for Congress blocking arms sales to Bahrain. So I think it’s possible that they could do so”. watch

.

A “need for justice to be upheld in Bahrain”

A UN Human Rights team recently visited Bahrain. UN Human Rights officer Frej Fenniche, who was part of the team, said there was a “need for justice to be upheld in Bahrain” and emphasised the need for accountability.

http://www.youtube.com/watch?v=8KkR_gynUCw&feature=youtu.be

.