جائزة الحرية الأكاديمية للمناضلين ضد القمع في المؤسسات التعليمية في البحرين

جمعية دراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية (MESA)  تمنح

جائزة الحرية الأكاديمية  للعام 2011 إلى

 المقاومة البحرينية

جاء في البيان الصحفي  الذي أصدرته بتاريخ  3 ديسمبر 2011  لجنة الحريات الأكاديمية في  جمعية دراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية والتي تضم في صفوفها آلاف الأساتذة والباحثين وطلبة الدراسات العليا المهتمين بدراسة الشرق الأوسط أنها   قررت  منح   جائزة الحرية الأكاديمية  للعام 2011  إلى

  “جميع  أعضاء الهيئة التدريسية  والطلبة  وموظفي مؤسسات التعليم العالي البحرينية  الذين  تحدثوا عن الإنتهاكات  وقاموا بتوثيقها وعن طريق إنخراطهم في مختلف الأشكال الأخرى من المقاومة تصدوا  لسلسلة الاعتداءات الوحشية  التي إرتكبتها الحكومة البحرينية على الحرية الأكاديمية وعلى إستقلالية وسلامة المؤسسات التعليمية في البلاد “. ه

وذكر البيان  الصحفي أن لجنة الحريات الأكاديمية في الجمعية  قد أرسلت منذ نيسان 2011  ثلاث رسائل إلى وزير  التربية  والتعليم  البحريني و إلى غيره من كبار المسئولين في الجامعات البحرينية  للتعبير عن القلق العميق بإعتبار أن ما حدث هو  عبارة عن هجوم واسع ضد الحرية الأكاديمية على جميع المستويات منذ بدء لاحتجاجات السلمية في شباط الماضي والتي جوبهت بقوة وحشية أفضت إلى الموت في في حالات معينة.  وقد تم فصل المئات من الطلبة و أعضاء الهيئة التدريسية  والموظفين إضافة للإهانة والتعذيب أثناء فترة الاعتقال.  كما فُرض على البعض  توقيع وثيقة يمين  الولاء بينما سُحبت المنح الدراسية من البعض الآخر.  وفوق ذلك تستمر الإنتهاكات في القطاع التعليمي  إما بسبب المشاركة في الإحتجاج السلمي في بعض الحالات أو في حالات أخرى  لمجرد  أن أسمائهم العائلية تنم عن إنتمائاتهم.

ويضيف البيان أن  سجل أحداث  الأشهر الماضية يحتوي على  أكثر من سبب كاف لتوجيه جائزة الحرية الأكاديمية لهذا العام إلى البحرين.    ومع ذلك ، فثمة  سبب إضافي لتسليط الضوء على الاعتداء ات االغاشمة على القطاع التعليمي — من منصة في  واشنطن . ألا  وهو تواطؤ حكومة الولايات المتحدة الأميركية  في اعمال العنف في البحرين من خلال فشلها في الدفاع عن حقوق الإنسان في بلدٍ يستضيف قاعدة للأسطول الخامس الأميركي.  وبهمنا كعلماء مهمتمين بدراسة المنطقة أن نعبر عن غضبنا مما يتعرض له زملاؤنا في البحرين. كما نسجل أيضاً غضبنا من الصمت النسبي لدى  إدارة أوباما.

و ختم البيان الصحفي ا بالإشارة إلى أن الأستاذ نبيل رجب، وهو أحد مؤسسي حركة حقوق الإنسان في البحرين والذي يشغل حاليا منصب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان قد تسلم الجائزة نيابة عن الزملاء في البحرين.  ويجدر بالذكر أن ألاستاذ نبيل رجب في كان في االعاصمة الأميركية  واشنطن لإستلام جائزة راتيو  الديمقراطية  التي يمنحها سنويا مركز وودرو ويلسون الدولي للعلماء ، والتي تم ترشيحه  لها من قبل جمعية دراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية .

——–

أنظر النص بالإنجليزية

—————-

ترجمة غير رسمية
عبدالهادي خلف
Advertisements