عودة لكتاب قضية البحرين

 أكتبُ أحياناً  توصيفاً للوضع في البحرين ومعاناة أهلها فألاحظ إنني كتبتُ التوصيف, ربما بكلمات أخرى أو مشابهة, قبل سنة أو عشر أوحتى عشرين. ولستُ في هذا وحدي.  فنحن نتعاطى مع نظام سياسي يسعى لأن يبقى  كما بدأ وكيف بدأ.  فما زال أهل النظام ومواليه وموالوه يرفعون رايات “الفتح”  ويرددون  سردياته التي تكاثرت عاماً بعد منذ أن أتت قبائل “الفتح” من الزبارة  في سنة 1783م.  

في النص المرفق سيرى القارئ/القارئة أن بعض مشاكلنا هي هي الآن كما كانت عليه قبل أكثرمن ست وخمسين سنة. وعلي القارئ/القارئة أن يتفكرا مثلاً في النداء الذي ختم به يوسف الفلكي كتابه. ومعروفٌ أن الاٍسم هو لأحد مناضلي هيئة الإتحادالوطني التي قادت حركتنا الوطنية في بداية الخمسينيات من القرن الماضي. إلا أن من يقرأ النص ربما ظن أن النداء قد كتبه أمس إبراهيم شريف أو عبدالوهاب حسين أو حسن مشيمع أو رولا الصفار أو أم الشهيد على جواد الشيخ. ا

 تفكروا في  النداء الذي  إختتم يوسف الفلكي به كتابه :ا:

“:إننا بإسم العروبة وبإسم البحرين كلها نستصرخ الضمير الإنساني ونطالب الحكومات العربية والمنظمات الحزبية أن تعمل ما في وسعها لوضع حد المآسي التي تُمثّل في ذلك الجزء من العالم, كما إننا نناشد شعوب وحكومات العالميْن العربي والإسلامي وكافة المناضلين الأحرار في جميع أرجاء وطننا العربي الأكبر أن يضموا أصواتهم إلى صوت شعب البحرين في محنته الحاضرة .عاش شعب البحرين المناضل في سبيل حريته ونيْل حقوقه.” ا  

 falaki9899

Advertisements

2 thoughts on “عودة لكتاب قضية البحرين

  1. عزيزي الدكتور الفاضل عبد الهادي خلف تحية بعطر الورد الجوري الذي حمله اهلنا في البحرين مطالبين بحقوقهم بالعزة والكرامة .. سيدي الفاضل وددت تصحيح ما يشاع ويتردد حول مغالطة تاريخية جسيمة وتزوير جلي في تاريخنا وللأسف لكثرة ترديده من قبل مؤرخين النظام صرنا نردده دون تمحيص وكأنه حقيقة تاريخية واقصد بذلك بدء تاريخهم في البحرين واستقرارهم في الجزر بدء رسميا في عام 1920بعد المعاهدة البريطانية وقبولها بان يكونوا وكلاء لها بدلا ان يقرصنوا السفن العابرة الى الهند الشرقية فبريطانيا اوجدت لهم مهنة ومهام وبالتالي استقروا في جزر البحرين بحماية بريطانيا العظمى التي مكنتهم من ذلك وقهرت شعبنا اما قبل ذلك فمنذ 1783 فلهم محاولات عديدة و يطردون وكانوا يواجهون مقاومة من قبل السكان وكانوا دائما في ك ر وفر مع اهل البحرين وعليك ان ترجع الى دليل الخليج لمؤلفه ريمير كذلك العودة الى تاريخ سقوط الدولة العثمانية عام 1916م وعنئد استولت بريطانيا على تركة الرجل المريض وقسمتها على (القراصنة آنذاك اشبه بقراصنة الصومال اليوم) طبقا للمثل الشعبي اذا اردت ان تأمن من السارق اجعله حارسا مع خالص مودتي د. نجاح حميد صنقور ..

    1. شكراً دكتورة نجاح على كرم كلماتك. ولعلك تعنين 1820 التي كانت السنة التي تم فيها توقيع الإتفاقية العامة وهي واحدة من سلسلة إتفاقيات عقدتها بريطانيا مع شيوخ القبائل في الخليج ومنهم شيوخ البحرين. على أية حال لم يكن للرجل المريض, العثمانيين, علاقة بالبحرين سوى علاقة عابرة أثناء نزاع الشيخ محمد بن خليفة مع أخيه علي بن خليفة في السنوات 1854- 1856 على ما أذكر الآن. مع كل المودة

      عبدالهادي

Comments are closed.